السيد نعمة الله الجزائري
526
زهر الربيع
الأمير قال اشتهيت أن يصيّرني اللّه حوريّة ويجعل زوجي يوسف الصّدّيق فطال لذلك فكري فقلت فهلا اشتهيت محمّد ( ص ) أن يكون زوجك فإنّه سيّد الأنبياء ( ص ) فقال لا تظنّ إنّي لم أفكّر في هذا قد فكّرت لكنّي كرهت أن أغيّظ عائشة . أحمق آخر ومن ذلك أنّ بعض المغفّلين سمع رجلا ينشد : وكانوا بني عمّي يقولون مرحبا * فلمّا رأوني معدما مات مرحبا فقال كذب الشّاعر مرحب قتله عليّ بن أبي طالب ( ع ) ولم يمت إلّا قتلا . بحياة رأسك ومنهم رأى جاريته تحت رجل يجامعها فقال لها ما حملك على هذا فقالت له يا مولاي حلّفني بحياة رأسك وأنت تعلم محبّتي لك فسكت . كم في هذا الشهر وقال رجل لرجل كم في هذا الشّهر يوم قال لست من أهل هذه المدينة . امرأتي طالق قال الأصمعي خرج جماعة من بني غفّار فأصابتهم ريح آيسوا معها من الحياة فاعتق كلّ واحد مملوكا أو مملوكة فقال أحدهم اللّهمّ إنّك تعلم أن ليس لي مملوك ولا مملوكة ولكن امرأتي طالق طلقة واحدة لوجهك الكريم . حكاية سابور بن هرمز من عجائب سلوان المطاع لمّا عزم سابور بن هرمز على الدّخول إلى بلاد الرّوم متنكّرا نهاه نصحائه وعقلائه ووزرائه فعصاهم وكان يقال أشقى النّاس وزراء الأحداث من الملوك وعشّاق الفتيان من المشايخ ثمّ أنّ سابور توجّه نحو بلاد الرّوم واستصحب وزيرا كان له ولأبيه من قبله وكان من أدهى النّاس في الحزم وسداد الرّأي واختلاف الأديان ولغاتها فسلّم إليه ما كان يحتاجه في السّفر وأمره أن يتجاوز في المسير ولا يبعد عنه بحيث يراعي جميع أحواله فتوجّها نحو الشّام ولبس الوزير زيّ الرّهبان وتكلّم بلسانهم وتحرّف بصناعة الطّبّ الجرّاحي وكان معه